وزير خارجية السويد في كييف لدعم أوكرانيا

Published: 11/28/22, 4:19 PM
Updated: 11/28/22, 4:19 PM

وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم يزور العاصمة الأوكرانية برفقة نظرائه من بلدان الشمال الأوروبي والبلطيق. الوزير قال من كييف إن روسيا تشن حرباً إرهابية على أوكرانيا يجب أن يواجهها العالم بكل طريقة ممكنة. والتقى بيلستروم ونظرائه مع إدارة شركة الطاقة المملوكة لأوكرانيا بعد الهجوم الروسي الأخير على البنية التحتية للبلاد. وقال بيلستروم خلال الزيارة إن الهجمات الروسية على السكان المدنيين والبنية التحتية تهدف إلى إرهاب السكان، معبّراً عن إعجابه بـ”قدرة الأوكرانيين على الصمود رغم الصعوبات الكبيرة”. بيلستروم أكد أن السويد%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%aftv ستقدم الدعم السياسي والعسكري والمالي والإنساني لأوكرانيا حتى تكسب الحرب وتهزم روسيا، مشيراً إلى أن السويد وغيرها من الدول مستعدة لتقديم كل ما يلزم للحفاظ على استمرار شبكة الكهرباء بعد الهجمات الروسية على البنية التحتية.

رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان يؤكد أن حكومة بلاده وافقت على طلبي السويد وفنلندا الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مشيراً إلى أن البرلمان سيصادق على الطلبين في أول جلسة له بعد نهاية العام. أوربان كتب على تويتر قائلاً إن السويد وفنلندا لم تخسرا دقيقة واحدة من العضوية في الناتو بسبب هنغاريا. وكانت السويد وفنلندا تقدمتا بطلب الانضمام إلى الناتو بعد بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، متخليتين بذلك عن عقود طويلة من عدم الانحياز العسكري. وتتطلب عضوية بلد جديد في الحلف مصادقة برلمانات جميع الدول الأعضاء. وحصلت السويد وفنلندا على موافقة برلمانات جميع الدول باستثناء هنغاريا وتركيا حتى الآن. وأبدت تركيا موقفاً متشدداً. الأمر الذي دفع السويد وفنلندا إلى توقيع اتفاق مع أنقرة يلتزم فيه البلدان بتحقيق مطالب تركية مقابل الموافقة على عضويتهما في الحلف.

في قضية فريدة من نوعها، أُدين شرطي سويدي اليوم بتهمة التسبب بوفاة شخص وحكمت عليه المحكمة بالسجن مع وقف التنفيذ والمراقبة وغرامة يومية قدرها 16 ألف كرون. وكان رجل توفي بعد أن ضغط الشرطي بركبته على ظهره لمدة دقيقتين تقريباً، بينما كان مقيد اليدين. وهذه هي المرة الأولى في العصر الحديث بالسويد التي يتم فيها اتهام شرطي بالتسبب في وفاة شخص آخر نتيجة تدخل جسدي. القضية تتعلق بحادثة وقعت في ليدينغو خارج ستوكهولم في 12 نوفمبر من العام الماضي، حيث تدخل الشرطي مع زميل له ضد رجل تحت تأثير المخدرات كان يتصرف بعدوانية. وجاء في حكم المحكمة أن الشرطي ضغط على الرجل لفترة طويلة لدرجة أنه توفي متأثراً بسكتة قلبية. وكانت لجنة مسؤولية أفراد الشرطة قررت في وقت سابق السماح للشرطي بالاحتفاظ بعمله بغض النظر عن طبيعة الحكم.

تتأثر مدارس في السويد بصراع العصابات الدموي في بعض المناطق، وشهد بعضها حوادث متكررة من عمليات إطلاق النار. تحقيق للتلفزيون السويدي ذكر اليوم أن حوالي 700 حادثة إطلاق نار جرت في مناطق قريبة من مدارس خلال الأعوام الثلاثة الماضية. ورغم أن كثيراً من هذه الحوادث تمت خارج أوقات الدوام الدراسي فإنها تركت أثراً كبيراً على الطلاب. وكمثال على هذه المدارس، مدرسة Fröslundaskolan في إسكيلستونا التي أصبحت وسط عنف العصابات الدموي منذ حوالي سنة. ووُصفت حوادث إطلاق النار بأنها جزء من الحياة اليومية لمعلمي المدرسة وطلابها. مساعدة المدير في المدرسة آنا جيل قالت “إنه أمر مروع. هؤلاء الأطفال ينشؤون في مناطق تشبه منطقة حرب”. وكان ملعب كرة القدم في المدرسة شهد قبل سنة إصابة شاب في العشرينات بعد إطلاق النار عليه مرات عدة. وقال عبد الله، التلميذ في الصف الثالث إنها شاهد كيف أخرج الجناة السلاح وأطلقوا النار.

الادعاء العام يوجه اتهاماً لرئيس اللجنة الأولمبية السويدية ماتس أوريس، بالتحرش الجنسي. أوريس أعلن صباح اليوم أنه سيتنحى عن مهامه لحين البت في القضية أمام المحكمة، نافياً ارتكاب أي جريمة. يُعتبر أوريس واحداً من أبرز القادة الرياضيين في السويد، كما أنه معروف على المستوى الدولي وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للتزلج. ووفقاً للدعوى القضائية، فإن أوريس متهم بوضع يده على فخذ المرأة وتوجيه عبارات جنسية لها على متن قطار بين بورلنغه وستوكهولم في 12 يونيو الماضي. وقال أوريس لوسائل إعلام إنه يعتبر المحاكمة فرصة لعرض ما حدث بالفعل.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2023. All rights reserved