تقارير الكومبس

سارة وأخواتها: يستخدمون اسمي للاحتيال فاحذروا!

Published: 11/29/22, 11:27 AM
Updated: 11/29/22, 11:30 AM

الكومبس – خاص: باستخدام اسمها وشهرتها تم انتحال شخصية%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9news صاحبة مبادرة “سارة وأخواتها” والاحتيال على العديد من الناس على منصات التواصل الاجتماعي. وحصل هذا في مقتبل شهر نوفمبر الجاري، وإلى الآن يستمر المحتالون في استغفال أولئك الذين يعتقدون أن من يتواصل معهم هو صاحبة المبادرة نفسها.

سارة سدر، مهاجرة فلسطينية من مواليد الأردن، انتقلت إلى السويد%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%afnews في عام 2014. قبل عامين تقريباً قامت سارة ببدأ مبادرة أسمتها “سارة وأخواتها”، المعني بأخواتها هنا ليس أشقاء سارة، بل النساء المهاجرات التي تجمعهم سارة بتنظيم نشاطات مختلفة كالحفلات والرحلات الترفيهية. منذ سنة تقريباً ألحقت صاحبة هذه المبادرة شركة سياحية لتكبر مشروعها وتكتسب قاعدة لا بأس بها من المتابعين والزبائن. هذه القاعدة المبنية على الثقة اختل توازنها عندما أتم استخدم اسم علامتها التجارية للنصب على أكثر من شخص.

سارة سدر صاحبة مبادرة سارة وأخواتها%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7news التي تنظم نشاطات للنساء والأطفال في السويد وحول العالم

اكتشفت سارة سدر عمليات النصب والاحتيال منذ شهر تقريباً حينما رأت شخصاََ يبيع سلعاً، (معسّل شيشة) على وجه التحديد، باسمها. الأمر الذي أزعج المالكة الأصلية للاسم. في الأول من نوفمبر قدمت الأخيرة بلاغاََ للشرطة عن عمليات الاحتيال التي حدثت بإسمها. هذا وتذكر سارة أنها عيّنت شخصاََ مختصاََ في تعقب الحسابات إلكترونياً لتكتشف أن من يحتال على الزبائن بإسمها ليس شخصا واحدا، بل هي مجموعة لها حسابات في كل من سوريا وتركيا والسويد وأنها ليست الضحية الأولى حيث نصب%d9%86%d8%b5%d8%a8news نفس الأشخاص على أشخاص آخرين، وفقاََ لتعليقات القراء على منشور كتبته سارة في إحدى مجموعات منصة الفيسبوك.

البلاغ الذي قدمته سارة للشرطة يصف الحادثة بأنها إنتحال شخصية ونصب وإحتيال

ومن أبرز ضحايا النصب الذي تم تحت إسمها هو الإحتيال على شاب سوري كان يريد أن يبعت نقوداََ إلى عائلته في سوريا. تواصل الشاب مع من زعم أنه مساعد لمبادرة سارة وأخواتها وأرسل لهم مبلغاََ قدره 2090 كرون. عندما مرّ الوقت دون أن يصل أهله شيئاََ اكتشف الشاب أنه تم النصب عليه وقدم هو الآخر بلاغاً للشرطة عن عملية النصب. وتضيف سارة بخصوص هذه القضية “هذه مجموعة نصب محترفة لأنهم قبل أن يحوّل لهم الشاب النقود طلبوا منه أن يكتب كلمة “assessment” أي القيمة الضريبية المقدرة، لكي يتم التعامل مع الموضوع لاحقاََ على أنه قام بشراء خدمات، لا سلع”.

إحدى المنشورات التي نشرها الحساب الوهمي بحثا عن ضحايا جديدة

وتختم سارة حديثها محذرة كل شخص أن يكون حريصاََ قبل أن يشتري أي خدمة أو يبعت أي نقود على الإنترنت موضحة أنّ أرقام السويش التي تستخدمها الشركات في السويد لا تبدأ عادة برقمي 0 و 7 كما هو الحال في أرقام الهواتف المحمولة الشخصية. “يرجى التأكد قبل أي تحويل. هؤلاء المجرمون تطوروا لدرجة أن لهم مساعدين في البلدان الأخرى يجعلون الأمر يبدوا أكثر واقعية”.

إحدى المحادثات بين منتحل شخصية سارة وأحد “الزبائن”

ويذكر أن رغم نشر سارة لتحذيرات من قبل إلّا أنّ عمليات الاحتيال باسمها مازالت مستمرة حتى وأنها استخدمت أصدقاءََ ومعارف للتواصل مع المنتحلين للإيقاع بهم وبالفعل تجاوب اللصوص مع الطلبات إلّا أنهم لم يقعوا في الفخ بشكل كامل. في نفس الوقت تنتظر سارة والضحية المذكورة أن تبدأ الشرطة في التحقيق في الأمر.

هديل ابراهيم

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2023. All rights reserved