قضايا التجسس

بدء محاكمة الشقيقين المتهمين بالتجسس وسط سرية شديدة

Published: 11/25/22, 12:56 PM
Updated: 11/25/22, 12:56 PM
رسم تعبيري لجلسة محاكمة الشقيقين المتهمين بالتجسس Foto: ANDERS HUMLEBO / TT

“السويد لم تشهد قضية مماثلة منذ أكثر من 20 عاماً”

خبير: أسوأ من كل فضائح التجسس السابقة

الكومبس – ستوكهولم: خلف أبواب مغلقة وبسرية شديدة، بدأت اليوم محاكمة%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9news الشقيقين المتهمين بالتجسس لصالح روسيا وتعريض أمن السويد%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%afnews للخطر.

وقال المدعي العام ماتس ليونكفيست إن “المواد المتعلقة بالقضية سرية للغاية”.

وكان الادعاء العام%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85news السويدي وجه اتهامات للشقيقين بالتجسس. وقال إن الجرائم المشتبه بها استمرت لمدة 10 سنوات حتى الخريف الماضي.

ويقيم الشقيقان، بيمان وبايام كيا، في أوبسالا وهما محتجزان منذ أكثر من عام. وكان الأخ الأكبر البالغ من العمر 42 عاماً، مسؤولاً كبيرا في هيئة حكومية عندما ألقي القبض عليه في سبتمبر الماضي. وعمل سابقاً في كل من سابو، وجهاز الاستخبارات والأمن التابع لقوات الدفاع (Must). وذكرت صحيفة داغينز نيهيتر نقلاً عن مصادر لم تسمها أنه عمل أيضاً في ما يسمى مكتب المجموعات الخاصة (KSI). وهو واحد من أكثر وكالات الاستخبارات السويدية سرية، وتتمثل إحدى مهامه في تجنيد مصادر ومنشقين عن أجهزة الاستخبارات في بلدان أخرى.

وفي حال ثبوت التهمة على الشقيقين فقد يكون أمن كثير من العملاء السريين للاستخبارات السويدية في خطر.

واليوم أحضُر الأخ الأصغر البالغ من العمر 35 عاماً إلى المحكمة أولاً وكان يغطي وجهه من كاميرات الصحفيين. وبعده بوقت قصير، وصل الأخ الأكبر. وكانت هذه المرة الأولى منذ أكثر من عام التي يلتقي فيها الشقيقان حيث كانا في مراكز احتجاز منفصلة.

وتعتبر المحاكمة التي بدأت في محكمة ستوكهولم%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%83%d9%87%d9%88%d9%84%d9%85news خاصة جداً. وقال المدعي العام “هذه حالة فريدة من نوعها من نواح كثيرة. إنها محاكمة غير عادية حيث أننا لم نشهد قضية مماثلة في السويد منذ أكثر من 20 عاماً”.

وأضاف “إن قضية أمنية كهذه هي قضية يجب تحقيق التوازن فيها بين الشفافية التي يتوقعها الجمهور في المحاكمات العلنية والمعلومات التي تكمن وراء لائحة الاتهام، فهي بيانات حساسة جداً”.

ويشتبه في أن الشقيقين كشفا معلومات سرية لجهاز الاستخبارات العسكرية%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9news الروسية (GRU). وهناك عدد قليل جداً من الناس في السويد لديهم إمكانية الوصول إلى المواد التي ستدقق فيها المحكمة خلال المحاكمة. لذلك طلب الادعاء العام أن تُعقد الجلسات خلف أبواب مغلقة.

وستكون معلومات الشهود الذين سيتم استدعاؤهم إلى المحكمة سرية. وقال المدعي العام “هؤلاء أشخاص يعملون في مواقع حساسة جداً من الدولة. وستتم حمايتهم وحماية أسمائهم”.

ونفى الشقيقان خلال المحاكمة اليوم ارتكاب أي جريمة أو التواصل مع قوى أجنبية.

وقال خبير الاستخبارات يواكيم براون لـSVT “أعتقد بأن هذه أسوأ قضية تجسس نواجهها في السويد. يمكن أن تكون اسوأ بكثير من كل فضائح التجسس السابقة”. وأضاف “لا أريد استخدام كلمة فضيحة لكن الشيء الوحيد الذي ظهر إلى العلن هو أن الشقيقين حصلا على قائمة بجميع الموظفين داخل جهاز الأمن%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86news (سابو). هذا وحده مشكلة كبيرة لأن الاستخبارات الروسية تركز على الموارد البشرية”.

وعما إذا كانت هناك أرواح في خطر، قال براون “إذا كان الأمر يتعلق بتسريب معلومات عن أشخاص يعملون لصالح السويد في بلدان أخرى، فهناك بالطبع خطر كبير”.

ومن الصعب التنبؤ بحجم الضرر الذي ربما يكون الشقيقان ألحقاه بالسويد، في حال ثبتت عليهما التهمة، لأن جميع المعلومات تقريباً سرية لحماية الأمن القومي.

Source: www.svt.se

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2023. All rights reserved