الكومبس - السويد بالعربية  تشير تقارير مصلحة الهجرة إلى زيادة ملحوظة في عدد الأجانب الحاصلين على إقامات عمل في السويد. فقد حصل 3833 شخصا من خارج بلدان الإتحاد الأوروبي على تصريح عمل في الربع الأول من هذا العام 2012 فيما حصل 3205 شخصا على رخصة عمل خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أي بزيادة قدرها 20%

هذه الزيادة شملت الحاصلين على عقود عمل ممن لديهم تعليم عالي خاصة في مجالات 

لإحصاءات تثبت فعالية تطبيق قانون استقبال الراغبين بالعمل في السويد من خارج دول الإتحاد الأوروبي والتي صدرت بداية العام 2008 وتأكد حاجة البلد إلى أنواع معين من اليد العاملة،  

 الكومبيوتر والمهندسين والفنيين والمهندسين المعماريين. أكثر أعداد القادمين سجلت من بلدان مثل الهند والصين وأوكرانيا. الاحصاءات تشير أيضا إلى وصول ما مجموعه 14000 شخص بعد عام واحد على تعديل قوانين الهجرة للعمل في السويد

هذه الإحصاءات تثبت فعالية تطبيق قانون استقبال الراغبين بالعمل في السويد من خارج دول الإتحاد الأوروبي والتي صدرت بداية العام 2008 وتأكد حاجة البلد إلى أنواع معين من اليد العاملة، وزير الهجرة توبياس بيلستروم عبر في إحدى تصريحاته عن ارتياحه لأن تعديل قانون العمل قد اعطى نتائج ايجابية والعديد ممن قدموا الى السويد عملوا على ملئ الاماكن الشاغرة في سوق العمل السويدية، هذا بالاضافة الى مساهمتهم بخلق وظائف جديدة.

الوزير توبياس بيلستروم رأى أن حاجة السويد لليد العاملة واقع يجب عدم الاستخفاف به، بسبب وجود مشاكل ديموغرافية في السويد، إضافة إلى أن عددا كبيرا من السويديين سوف يدخلون سن التقاعد في المستقبل القريب. خاصة أن سوق العمل السويدية سوق عالمية منفتحة على الاسواق الاخرى، و نظام التوجيه حسب حاجة سوق العمل يجعل السويد اكثر مرونة ويحافظ على الطراز السويدي 

  هناك من جرب ولم يفلح في الحصول على عقد عمل ولم تسمح له الظروف بمعرفة الطريق نحو التقديم لوظيفة في السويد، وهناك من تعرض للتضليل أو الكذب ومر بتجربة فاشلة، .

حسب بعض المراقبين قررت السويد اختيار نوعية المهاجرين التي تحتاجهم من خلال تعديل قوانين إقامات العمل بدل سياسة اللجوء السخية التي كانت تتبعها في استقبال لاجئين يصلون إلى أراضيها، بطرق غير شرعية 
ولكن هناك من جرب ولم يفلح في الحصول على عقد عمل ولم تسمح له الظروف بمعرفة الطريق نحو التقديم على عمل في السويد، وهناك من تعرض للتضليل أو الكذب ومر بتجربة فاشلة، بل هناك أيضا من وصل فعلا إلى السويد ودفع "ما فوقه وما تحته" كما يقال لكنه لم يجد مكان العمل الذي كان ينتظره. هنا نستعرض أهم الحقائق حول القوانين السويدية وواقع تطبيقها مع اتاحة المجال للمناقشة وعرض التجارب في هذا المجال 
Tags: